تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
3
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
الجزء الأول [ مقدمة المؤلف ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين ولعنة اللّه على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين . الجزء الأول من كتاب هداية الأصول وبعد فيقول العبد المذنب الراجي إلى عفو ربه حيدر على مدرسى البهسودى انى لما حضرت في النجف الأشرف مجلس بحث العالم الرباني شيخنا الأعظم حضرت آية اللّه الشيخ صدرا رأيت أن بحثه الشريف ذو فوائد جليلة بحيث ينفع منه المبتدى والمنتهى وصار هذا البحث سببا لهدايتى إلى القواعد الأصولية فكتبت هذا الأوراق بما استفدته من إفاداته الشريفة حسبما يؤدى اليه فهمي القاصر . في تعريف علم الأصول فأقول : بعون اللّه تعالى عرف المشهور علم أصول الفقه بأنه علم بالقواعد الممهدة لاستنباط الأحكام الشرعية قال صاحب الكفاية كان أولى تعريفه بأنه صناعة ان تعرف بها القواعد التي يمكن ان تقع في طريق استنباط فعلم من هذه التعريف ان مسائل علم الأصول تقع في طريق استنباط الاحكام قال شيخنا الأستاذ الأعظم ان الحق ان يقال إن علم أصول الفقه هو علم يبحث فيه عن قواعد التي تقع نتيجتها في طرق استنباط الحكم الشرعي اى يتوقف استنباط الاحكام على المسائل الأصولية